العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
"أكسيوس": الولايات المتحدة وإيران قريبتان من توقيع مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب
أفاد وزير الاقتصاد الياباني ريوسي أكازاوا أن كلا من الإمارات والسعودية تعهدتا بضمان استمرار تدفق النفط إلى اليابان، مستعينتين بقنوات تصدير بديلة وموانئ تقع خارج نطاق مضيق هرمز.
وذكر أكازاوا خلال مؤتمر صحفي عقده في باريس على هامش اجتماع وزراء التجارة لمجموعة السبع (G7)، أن الإمارات "تعمل بإيجابية على بلورة رد ملموس" على الطلب الياباني بزيادة الإمدادات ابتداء من يونيو المقبل.
فيما أكد أن الرياض أبدت استعدادا مماثلا للتعاون، مشيرا إلى أن منتجي الطاقة الخليجيين "يمتلكون تصورات جديدة لتعزيز موثوقية الإمدادات تقوم على توظيف قنوات التصدير البديلة والاحتياطيات المتاحة".
وتعتمد اليابان اعتمادا شبه كلي على واردات النفط الخليجي، إذ شكلت السعودية والإمارات معا الحصة الأكبر من فاتورتها النفطية قبيل اندلاع الأزمة.
ويشكل مضيق هرمز ممرا استراتيجيا بالغ الحساسية يعبر منه نحو خمس إمدادات النفط العالمية، مما يجعل أي اضطراب فيه تهديدا مباشرا للاقتصادات المستوردة للطاقة.
وفي هذا الإطار، تعتزم طوكيو توجيه شحناتها عبر موانئ خليجية تقع خارج نطاق المضيق، في خطوة تعكس عمق التنسيق الدبلوماسي الياباني-الخليجي في مواجهة تداعيات الأزمة.
تراجعت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي الأربعاء، وسط توقعات بإمكان استئناف تدفق الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط، بعدما أشار الرئيس ترامب لاحتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران.
أفادت وكالة بلومبرغ أن شركة أرامكو السعودية، المملوكة للدولة، خفضت أسعار النفط المتجه إلى آسيا لشهر يونيو، على الرغم من أنها لا تزال قريبة من مستويات قياسية.
شهد القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات، أبطأ وتيرة نمو له منذ 5 سنوات، بفعل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها على المنطقة.
عاد نشاط القطاع الخاص غير النفطي في السعودية إلى النمو خلال أبريل الماضي، مدعوما بزيادة الإنتاج وتحسن الطلبات الجديدة.

اليابان تؤمن إمداداتها النفطية عبر مسارات بديلة بدعم خليجي
٦ مايو ٢٠٢٦
٨٠ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.


التعليقات (0)