للوهلة الأولى تبدو الساحة السياسية الإسرائيلية منقسمة بين تيار يميني موال لنتنياهو، وآخر معارض له، إلا أن خطاب استعداء الفلسطيني الذي يتصدر أجندة الأحزاب الإسرائيلية، أصبح ورقة مشتركة يتصارع عليها أقطاب اليمين، لحشد الأصوات وتعزيز الولاء الحزبي.
ومع استمرار هذا التموضع الانتخابي القائم على الإقصاء، تبدو الساحة السياسية الإسرائيلية متجهة نحو الاستثمار في التحريض على الفلسطيني، واستغلال هذا الخطاب كسلم للوصول إلى سدة الحكم، على حساب أي أفق للتسوية والسلام.

تصعيد الخطاب الإسرائيلي ضد الفلسطينيين قبل انتخابات الكنيست
٧ سبتمبر ٢٠٢٦
١٤ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.


التعليقات (0)