تقرير خاص لـ"الأمناء" : لقاءات في أبين وشبوة وخطاب من تركيا.. هل بدأ حزب الإصلاح مرحلة جديدة في الجنوب؟ تحذيرات من محاولات حزب الإصلاح توسيع نشاطه السياسي في الجنوب - المخلافي يخاطب شبوة من تركيا بخطاب مستفز يكشف المستور !! - الإصلاح يعيد ترتيب أوراقه في الجنوب.. هل تبدأ معركة النفوذ من شبوة وأبين؟ - بين التحرك السياسي والرسائل الإقليمية.. ما وراء نشاط الإصلاح في الجنوب الأمناء / تقرير – غازي العلوي : تشهد بعض محافظات الجنوب خلال الفترة الأخيرة تحركات سياسية وتنظيمية مرتبطة بحزب التجمع اليمني للإصلاح، الأمر الذي أثار حالة من الجدل والقلق لدى عدد من الأوساط السياسية والشعبية في الجنوب، في ظل تحذيرات من محاولات لإعادة ترتيب النفوذ الحزبي في المنطقة. ووفق تقارير ومعلومات خاصة تحصلت عليها "الأمناء"، فقد كثف الحزب نشاطه التنظيمي في عدد من محافظات الجنوب، مستفيداً من ظروف سياسية يراها مراقبون مواتية لعودة تحركاته. وتشير المصادر إلى أن قيادات وناشطين مرتبطين بالحزب عقدوا لقاءات واجتماعات في محافظتي أبين وشبوة، في خطوة اعتبرها بعض المراقبين محاولة لإعادة بناء الحضور السياسي والتنظيمي للحزب داخل الجنوب. وترافق ذلك مع خطاب سياسي يتداول بين بعض القيادات المحسوبة على الحزب، يتحدث عن دورهم في “إنقاذ الجمهورية والوحدة”، ويشير إلى أن تحركات عسكرية وسياسية انطلقت من محافظة مأرب باتجاه حضرموت والمهرة تمثل – بحسب هذا الخطاب – امتداداً لمشروعهم السياسي في البلاد. كما تروج بعض الأطروحات لفكرة أن تحرير صنعاء يبدأ من عدن، وهو طرح يثير نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية الجنوبية. وفي سياق متصل، أثار ظهور القيادي الإخواني حمود المخلافي في كلمة ألقاها من مقر إقامته في تركيا عبر خاصية "الزوم" أمام ما يعرف بمجلس المقاومة الشعبية في محافظة شبوة ردود فعل متباينة. فقد اعتبر عدد من المراقبين أن هذا الظهور يحمل دلالات سياسية ورسائل غير مباشرة مرتبطة بالتحركات الجارية في بعض محافظات الجنوب. ويرى محللون في تصريحات خاصة لصحيفة "الأمناء" أن توقيت هذه الأنشطة يأتي في ظل غياب بعض القوى السياسية الفاعلة في الجنوب، وعلى رأسها المجلس الانتقالي الجنوبي، ما فتح المجال أمام أطراف أخرى لمحاولة تعزيز حضورها السياسي والتنظيمي في المنطقة. في المقابل، يحذر مراقبون من أن أي تحركات سياسية أو حزبية في الجنوب قد تزيد من حالة الاستقطاب السياسي، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار. ويؤكد متابعون أن المرحلة الحالية تتطلب قدراً أكبر من الحوار والتفاهم بين مختلف القوى اليمنية، بما يسهم في تجنب التصعيد السياسي والحفاظ على الاستقرار في المحافظات الجنوبية، خاصة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه البلاد. وبحسب مراقبون تواصلت معهم "الأمناء" فأن التطورات الأخيرة في بعض محافظات الجنوب تعكس مؤشرات على حراك سياسي متجدد تقوده أطراف مختلفة، من بينها حزب الإصلاح، وهو ما يضع المشهد السياسي أمام مرحلة جديدة من التنافس والتجاذب، تتطلب إدارة حكيمة للحفاظ على الاستقرار وتجنب مزيد من الانقسام .

تقرير خاص لـ"الأمناء" : لقاءات في أبين وشبوة وخطاب من تركيا.. هل بدأ حزب الإصلاح مرحلة جديدة في الجنوب؟
النظام الآلي
١٦ مارس ٢٠٢٦
٨ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.

التعليقات (0)