في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية واتساع رقعة الفقر في العاصمة صنعاء، أثارت قيام مليشيا الحوثي بنصب لوحات إعلانية ضخمة تحمل صور الصريع المرشد الإيراني علي خامنئي موجة واسعة من الغضب، بالتزامن مع مشاهد لنساء يفترشن الأرصفة طلباً للمساعدة لسد رمق أطفالهن. ويُعتبر هذا التباين الصارخ بين الإنفاق على الدعاية الأيديولوجية وتدهور الأوضاع المعيشية تجسيداً واضحاً للحالة المزرية التي يعيشها اليمن نتيجة للدعم الإيراني المقدم للميليشيا التي انقلبت على مؤسسات الدولة وحرمت الموظفين من مستحقاتهم المالية. يرى مراقبون أن هذه الممارسات تعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى "إسقاط كرامة" المواطن اليمني، حيث يتم توجيه مبالغ مالية طائلة لحملات الدعاية والارتباط بالرموز الخارجية، بينما تتزايد أعداد الأسر المحتاجة التي فقدت مصادر دخلها نتيجة للحرب وتوقف صرف الرواتب. وتشير التقديرات إلى أن الميليشيا أنفقت ملايين الريالات على هذه اللوحات الدعائية في المحافظات الخاضعة لسيطرتها، مستخدمة أموال الشعب المنهوبة، متجاهلة تماماً مستويات الجوع والفقر التي تفاقمت على مدى أكثر من عشر سنوات من غياب الدولة والاستقرار.

إنفاق حـ,ـوثي ضخم على صور خامنئي وسط تفاقم الفقر في صنعاء
النظام الآلي
٧ مارس ٢٠٢٦
١١ مشاهدة
5 دقائق قراءة
كن أول من يعلم!
اشترك في قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لتصلك أهم وأحدث أخبار تهامة واليمن العاجلة فور حدوثها.


التعليقات (0)